%

مهرجان جرينش

مهرجان جرينيش البيئي | النسخة الأولى


نظمت جرينيش بالتعاون مع صنعة تك مهرجان جرينيش البيئي الأول من نوعه في مصر، يوم الجمعة 3 سبتمبر، في الحرم اليوناني للجامعة الأمريكية بالقاهرة (التحرير). 


تضمن برنامج المهرجان 7 حلقات نقاشية، و 16 ورشة عمل، و5 عروض موسيقية، بالإضافة إلى ساحة المنتجات المستدامة التي ضمت 24 شركة ومبادرة تقدم حلول وبدائل بيئية، و 12 مؤسسة مجتمعية في مجال البيئة والتخطيط العمراني والتنمية المستدامة. واستقبل المهرجان حوالي 3000 شخص من مختلف الأعمار على مدار اليوم.


خلال المهرجان سلم ممثلي سفارة سويسرا ونيوزلندا ووالدة مدحت بنزهير، الشريك المؤسس لشركة جرينيش جوائز مدحت بنزهير للتميز البيئي لأربعة وعشرين مشروع مقدمة من عضوات وأعضاء في نوادي جرينيش الطلابية. تم اختيار الفائزين والفائزات من بين 78 فكرة؛ ومُنحت الجائزة للمشروعات المتميزة التي تقدم حلول مستدامة لمشاكل بيئية متعددة مثل النفايات والتلوث. جائزة مدحت بنزهير للتميز البيئي هي جائزة مالية مقدمة من سفارة سويسرا بالقاهرة، وسفارة نيوزيلندا بالقاهرة، وبنك القاهرة.


شارك خبراء وخبيرات في مجال البيئة والاستدامة، وممثلي سفارة سويسرا وبريطانيا ونيوزيلندا وإيطاليا في الجلسات النقاشية التي قدمت على مدار اليوم. غطت الجلسات النقاشية موضوعات متعددة، بدأت بجلسة حول "الأزياء المستدامة" أدارتها رانيا الرفاعي، منسقة مبادرة ثورة الأزياء في مصر. حاولت كل من مي قاسم، مؤسسة رابطة الأزياء المستدامة في الشرق الأوسط، وبسمة توكل، مؤسسة شركة دايرة، ونهى زهران، عضوة مؤسسة في رابطة الأزياء المستدامة في الشرق الأوسط، الإجابة على سؤال: لماذا نحتاج إلى صناعة أزياء مستدامة ومسؤولة اجتماعيًا وبيئيًا؟ وناقشت المتحدثات الخامات المستدامة التي يمكن تصنيع الملابس منها، وإحياء الملابس المستعملة، وطرحن القضايا والمشكلات البيئية المتعلقة بمجال صناعة الأزياء. أما الجلسة الثانية كانت بعنوان "الشباب يشكلون مشهد الاستدامة: من الطموح إلى التملك" من تنسيق المبادرة الدنماركية المصرية للحوار (DEDI) وأدارتها رنا خميس، مديرة برنامج الشراكة المدنية في المبادرة الدنماركية المصرية للحوار. خلال الجلسة ناقش أحمد ياسين، المؤسس الشريك لشركة بانلاستيك، وسلمى عنان، بمركز التميز في ادارة النفايات الصلبة، وعبد الله توفيق، الشريك المؤسس لشركة Urban Greens Egypt، النظام البيئي، والتعاون بين القطاعات المتعددة ودمج الشباب لتحقيق الاستدامة.


الجلسة النقاشية الثالثة بعنوان "تأسيس علاقة مستدامة بين السياحة والبيئة" أدارها محمد عليوة، مدير مشروعات حملة Eco-Egypt. شارك في الجلسة الأستاذة هدى الشوادفي، مساعد وزيرة البيئة لشئون السياحة، وأحمد ياسين استشاري السياحة المستدامة، وعمر سمرة مؤسس شركة ImagineIF، وناقش جميع المتحدثين ضرورة تطبيق نموذج مستدام للسياحة في مصر، وكيفية الترويج لمصر كواجهة سياحية مستدامة، وكيفية التعاون ودمج المجتمعات المحلية حول المحميات الطبيعية في تطبيق هذا النموذج والوصول إلى الاستدامة. 


أما الجلستين الأخيرتين على المسرح الأول للمهرجان استضافتا ممثلي سفارات سويسرا، وبريطانيا، وإيطاليا، والمجلس الثقافي البريطاني. الجلسة الأولى، بعنوان "سياسات التحول إلى اقتصاد صديق للبيئة"، والتي أدارها محمد كمال استضافت السيدة ميشيل هراري، نائب مديرة مكتب التعاون الدولي لسفارة سويسرا، والسيد قدسي رشيد، نائب سفير بريطانيا، والسيد ياكوبو كاتانيلا، سكرتير أول بسفارة إيطاليا، وناقشت الجلسة سبل دعم بلدان المتحدثين للحكومة المصرية في طريق التحول إلى اقتصاد مستدام واستخدام الطاقة النظيفة، وعرض كل من المتحدثين مشروعات محددة دعمتها حكوماتهم في مصر. أما الجلسة الثانية "الطريق إلى مؤتمر المناخ العالمي (COP26)" عرفت الحضور بمؤتمر المناخ الدولي الذي تنظمه دولتي بريطانيا وإيطاليا في مدينة جلاسجو هذا العام، والفرق بينه وبين قمة الشباب التي ستعقد في ميلانو (إيطاليا).


على المسرح الثاني للمهرجان، عقدت جلستين نقاشيتين. الجلسة الأولى بعنوان "نحو مدن اكثر استدامة" أدارها وليد منصور، مدير برامج بمؤسسة فريدريش إيبرت، وتحدث فيه الدكتور أحمد الضرغامى، خبير الطاقة والبيئة، وهبة عطية موسى، مؤسسة شريكة بشركة تبديل، وسارة أبو هنيدي، باحثة في مركز مواصلة القاهرة. ناقش المتحدثون ضرورة وجود وسائل تنقل مستدامة وطرق إتاحتها للجميع وكيفية الترويج للعربات الكهربائية في مصر. الجلسة الثانية بعنوان "مستقبل تعليم الاستدامة - أهمية التعليم البيئي" والتي تحدث فيها كل من نتالي خيري، منسقة مشروعات بمركز أبحاث البيئة والاستدامة في الجامعة الأمريكية، ومارجريت مجدي، مديرة مشروعات بشركة سيكم، ويمنى العوامري، مديرة مشروعات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومهاب علي مدير برنامج تنمية الشباب في مركز أبحاث جرهارت، ناقشت تمكين الشباب في مجال الاستدامة بطرق رسمية وغير رسمية. وعرض جميع المتحدثين والمتحدثات المشروعات التي يعملون عليها في الوقت الحالي، وتبع الجلسة فقرة مخصصة لتلقي الأسئلة من الجمهور.


خلال المهرجان، قدمت المبادرة الدنماركية المصرية للحوار ورشة عمل عرضت فيها "قائمة DEDI الخضراء" وهي قائمة صممت خصيصًا لمنسقي ومنظمي الفعاليات بالتعاون مع جرينيش، وتحتوي على بعض الأساسيات المهمة التي تمكنهم من تنظيم فعاليات صديقة للبيئة.


حضر ورش العمل 397 شخص على مدار اليوم، واستقبلت كل ورشة من 15 إلى 40 شخص. شملت ورش العمل على ورش أوريجامي تفاعلي، وإعادة تدوير، وزراعة في المنزل، وورش فنية، وورش حكي. كما قدمت مؤسسة دوار للفنون والتنمية ورشة تصوير فوتوغرافي وجلسات يوجا، وعرض مسرح تفاعلي قدمته فرقة خيوط المسرحية على سطح مكتبة الحرم اليوناني.


شمل برنامج المهرجان أيضًا على خمس عروض موسيقية قدمها فرقة مزاهر، وبلقيس، والوايلي و دي جي زينة ودي جي نيدز.


في السوق المستدام، قامت 24 شركة مجتمعية بعرض منتجاتهم الصديقة للبيئة وقام الحضور بشراء العديد من المنتجات البديلة للبلاستيك والمنتجات الطبيعية والأعشاب والزيوت. شارك في السوق المستدام: بانلاستيك مصر، البديل، توازن، توم وميري، وكنداكة مصر، وأرضنا، و مزرعة دكترة، و ButtonUp و Corazon Studio  وDrumsticks Designs و Grain Studio و Haven Body Care و Earthly Straws و EcoEgypt وTea Tales, Very Nile و WeCare Eco Solutions Well Worlds وWoosh Club و Haven Body Care.


شملت أيضًا ساحة الشركاء على المبادرة الدنماركية المصرية للحوار، ورحلات دايما، وفاب لاب مصر، ومؤسسة أنظمة الجيزة، ومركز مواصلة القاهرة، وموازي، والمؤسسة المصرية لحماية الطبيعة، وتطبيق تكية، وتبديل، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، و ImagineIF، و Green Energy Academy و the Community Hub، و PayMob. وعرضت المؤسسات طبيعة عملها وفعالياتها، وكيفية التطوع معها.